-18 °c
الأحد, ديسمبر 6, 2020

يوسف العتيبة.. نموذج النجاح الدبلوماسي العربي

0
مشاركات
45
مشاهدات

أوج/ وكالات

قبل عامين نشرت الهافنغتون بوست موضوعا موسعا عن السفير الإماراتي في واشنطن بالمعلومات والحقائق يجعل القارئ يخلص منه إلى أنه ليس فقط أنجح سفير عربي في واشنطن، ولا حتى أنجح سفير في واشنطن، بل أنجح سفير على الإطلاق.

كان عنوان التقرير “مدينته” مع صورة كبيرة للسفير ومعالم واشنطن العاصمة.

ووصف التقرير السفير بأنه أكثر الرجال سحرا في واشنطن، بذكائه وألمعيته، وأنه “لو أخذ فرصته لتغيرت سياستنا في الشرق الأوسط لتصبح أكثر قوة”.

ويبدو أن هذا النجاح لم يرق للبعض في واشنطن وفي المنطقة، فجعلوه في مرمى حملة فاشلة للهجوم على الإمارات وسياساتها.

فمن هو هذا السفير الأفضل في العالم:

– دبلوماسي إماراتي في بداية الأربعينيات من العمر، وهو نجل الدكتور مانع سعيد العتيبة أول وزير نفط في دولة الإمارات.
– حصل على شهادته الجامعية من الجامعة الأميركية في القاهرة، ثم حصل على درجة علمية أعلى من جامعة جورج تاون في واشنطن.
– يشغل منصب سفير دول الإمارات لدى الولايات المتحدة منذ تسع سنوات، وهو من المناصب المهمة في الدبلوماسية الإماراتية.
– منذ توليه منصبه في 2008م وحتى العام الماضي، تضاعف حجم التجارة الثنائية بين بلاده وأميركا أربعة أضعاف، أغلب الزيادة في غير التجارة العسكرية.
– نتيجة عمله المميز دبلوماسيا، وصلت العلاقات الأميركية الإماراتية في فترة توليه منصبه أقوى مراحلها على الإطلاق.
– شمل ذلك مجالات جديدة تطورت فيها العلاقات بشكل غير مسبوق كالتعليم والصحة وغيرها، مع إنشاء جامعات أميركية في بلاده مثل جامعة نيويورك في أبو ظبي. ومشروعات تعاون بين الهيئات التعليمية الأميركية مثل هارفارد، ومعهد ماساشوستس للتكنولوجيا (إم آي تي)، ودولة الإمارات.
– وكذلك في مجال الصحة، من افتتاح عيادة كليفلاند في أبوظبي إلى غيرها من أوجه التعاون بين البلدين.
– وزادت الاستثمارات  الإماراتية في الولايات المتحدة، كما زاد اعتماد شركات أميركية على مكونات صناعية وتكنولوجية تنتجها الإمارات.

مصدر الانزعاج
يعبر السفير يوسف العتيبة بوضوح وقوة عن موقف الإمارات وسياساتها الواضحة، وكان له دور مؤثر في توضيح الكثير لصانع القرار الأميركي فيما يتعلق بتطورات كثيرة في المنطقة مثل:
–    الموقف من إيران وتدخلها في الشؤون الداخلية لدول الجوار.
–    الموقف من مصر، وفضح سياسات الإخوان.
–    إزالة اي شوائب تتعلق بالموقف الأميركي من السعودية.
–    توضيح الموقف في ليبيا بقوة وخطورة سيطرة الجماعات المتطرفة على دولة نفطية كبيرة وما يشكله ذلك من خطر على دول الجوار والمنطقة والعالم.
–   التركيز على اختطافات الجماعات المتطرفة والإرهابية للإسلام وابراز الصورة السليمة والإنسانية للدين الإسلامي.

ويبدو أن هناك من لا يعجبه ذلك أو يتعارض مع ما يراه مصالحه، لكن يبقى السفير العتيبة أقوى ما استطاع العرب في عاصمة القوة العظمى الوحيدة في عالم اليوم.

الخبر التالي

التعليقات على هذا الخبر